Nutrition Conference
الرئيسية Nutrition Conference
5th Conference on Nutrition: Nutrition and NCDs: A Palestinian Agenda PDF Print E-mail

 

خلال افتتاحه المؤتمر الخامس للتغذية حول الامراض المزمنه
الذي نظمته مؤسسة " جذور " للانماء الصحي والاجتماعي"

وزير الصحه يدعو الى اهمية التغذيه للوقاية من الامراض المزمنة
خماش : 20% من طلابنا يعانون السمنه ويحتاجون الى تدخل فاعل

 

UPDATE: Summary Report and Presentations, here >>


خلال افتتاحه اعمال مؤتمر " التغذية و علاقتها بالامراض المزمنة " الذي نظمته مؤسسة " جذور " للانماء الصحي والاجتماعي بمشاركة وحضور خبراء ومختصين محليين واجانب .

دعا وزير الصحه الدكتور هاني عابدين المجتمع الفلسطيني الى ضرورة الاهتمام بالتغذيه السليمه للمحافظه على صحتهم من الامراض المزمنه التي تهدد العالم .

جاء ذلك وقد أكد معالي الوزير على أهمية هذا المؤتمر ً حيث ان الامراض المزمنه هي شائعه الآن في مجتمعاتنا ونحن نعتبر مجتماعتنا في طورالتطور وليس مجتمع متقدم كما في الغرب ولكن الغرب والمجتمعات الفتيه التي تتطور هي في نفس القارب كلها تعاني من الامراض المزمنه وبنفس النسب أي ان 60% من الناس يعانون من الامراض المزمنه وكلها تتلخص في امراض السرطان والقلب والشرايين والسكري وامراض الجهاز التنفسي ، طبعاً هناك امراض اخرى لكن هذه الاهم وتقدر بحوالي 60% من الامراض المزمنه في مجملها .

واضاف ان معظم هذه الامراض نستطيع ان نتغلب عليها ليس بالعلاج وحده وانما بتبني نمط حياة صحي للوقاية من حدوث هذه الأمراض وهذا هو ما تعرض له المؤتمر وخاصه من ناحية التغذيه لان للتغذيه لها دور مهم واساسي و علينا تشجيع الناس على الاكثار من اكل الفواكه والخضار والتخفيف من المواد التي فيها الكوليسترول والدهون العاليه المشبعه ، كل هذه بدورها تؤدي الى نقصان حوالي 40% من هذه الامراض ،فهذا مهم جداً في نظري وايضاً يصب في مصلحة ميزانية الدوله وفي تطورالدوله لان الخساره الكبرى التي تحصل نتيجة هذه الامراض المزمنه وتعطيل الناس عندما يصابون في عملهم تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني .

وحث الوزير عابدين المسؤولين والقياديين ان يكونوا قدوه حسنه ليحتذي بهم الناس ويتبعوهم لتنفيذ السياسات والدعوات التوعويه ، مشيراً في هذا السياق الى قرار منع التدخين في الأماكن العامه والوزارات والمؤسسات ومعظم الموظفين يدخنون وهذه صوره سلبيه امام الناس فيما يتعلق بمنع التدخين ، لقد كان في ودي ان ارى نسبه اكبر في الشرائح القياديه يمتنعون عن التدخين حتى يكونوا قدوه فاعله ومؤثره على غيرهم من الناس .

وقال عابدين هناك سياسات واضحه في مجال الصحه والتغذيه لكن نجد صعوبات في تطبيق هذه السياسات ونحاول ان نقنع الناس وفي حال اقتنع الجمهور بهذه السياسات نكون قد تقدمنا نحو الاهداف والتطلعات المنشوده ، مضيفاً " ان وزارة الصحه لها دور مهم في ترجمة هذه السياسات على الارض لكنها لا تستطيع القيام بذلك لوحدها ، فهذه مسؤوليه جماعية تتطلب مشاركة وتعاون جميع الوزارات والجهات المختصه .

وقالت الدكتوره سلوى نجاب مديرة مؤسسة " جذور" ان هذا هو المؤتمر الخامس الذي تعقده جذور مع الشركاء وعنوانه " الامراض المزمنه " ، بدأنا المؤتمرات عام 2004 تحدثنا عن الاستراتيجيات وفي المؤتمر الثاني تحدثنا عن مشاكل التغذيه واوضاع الطواريء والمشاكل الناتجه عن التغذيه بسبب التغيرات الديموغرافيه الموجوده في مجتمعنا في الوقت الذي يوجد عندنا امراض الدول الناميه وامراض الدول الغنيه والامراض الناتجه عن سوء التغذيه والسمنه وتناول التغذيه السريعه ، كل هذه العوامل ممكن ان تؤثر على حياة الانسان ، والمؤتمر السابق كان حول صحة طلاب المدارس ، وبالتالي نحن نحاول ان نربط هذه المؤتمرات بعضها ببعض لان التغذيه هي مؤشر للصحه وهذا مهم جداً ، في فلسطين ومنطقة الشرق الاوسط نحن محظوظين بوجود الفواكه والخضار وطبيعة الزراعه في البلد والنشاط الجسمي هذا سبب ان تكون نسبة الاصابة بالامراض المزمنه قليله ، لكن نتيجة للتغيرالسريع في المجتمع الفلسطيني بسبب زيادة نسبة الشباب والوجبات السريعه والسمنه وقلة الحركة وتغير العائله من ممتده الى نوويه ، كل هذه التغيرات لها تأثير طويلة الامد وبالتالي مهم جداً ان نبدأ حماية اطفالنا من الامراض الصامته وعندما تظهر فانها تظهر على شكل مضاعفات من الصعب حلها ، وهذا يكون عائق كبير للنظام الصحي وتكلفه عاليه ، والوقايه منها سهله تبدأ من فترة الحمل وقبله والرضاعه الطبيعيه تقلل نسبة الاصابه في السكري والامراض المزمنه والتغذيه في المدارس كتناول الطعام الصحي ، وكذا الحال العمل على الحد من التدخين والارجيله ، والتركيز على الرياضه والتشجيع على المشي .

وقالت ان استهداف مقاصف المدرسه التي يوجد فيها مواد غير صحيه عملية كبيره تتطلب تظافر الجهود ، ويلزم ان تكون الخضار والفواكه في مقصف المدرسه وهي عملية تتعلق ليس في وزارة الصحه فقط وانما في التربيه والتعليم والدولة بشكل عام ومنظمات المجتمع المدني والجامعات اذن هي عملية كبيره ، وبالتالي في هذا اليوم ونحن في المؤتمر الخامس مع شركائنا الاكاديميين ووزارة الصحه والوزارات المختلفه والمنظمات غير حكوميه والممولين ندعو لوضع برامج لوقاية المجتمع من الامراض المزمنه التي في تزايد مستمر وسيكون له اثر كبير على الميزانيه في دولتنا وعلى المجتمع بسبب تزايد نسبة الدراسات .

واشارت نجاب الى ان برامج التدخل تبدأ بناءً على دورة الحياة و" جذور " تلزم على بناء هذه البرامج وقد بدأنا ، مثل برامج الام الحامل والرضاعه الطبيعيه ووضع المناهج في كليات التمريض والجامعات ، وبرامج التعاقد مع مؤسسات نسويه في القرى لتصنيع طعام صحي في المدارس ، بالاضافه الى ذلك الوقايه من مرض السكري والسرطان ومنع التدخين وادخال برامج الرياضه للنساء وتشجيع المشي ، " جذور " بحاجه الى دعم اكبر من مؤسسات المجتمع المدني ونسعى دائماً ان نعمل مع وزارة التربيه ووزارة الصحه ووكالة الغوث لتعميم هذه التجارب ومع الاكاديميين لدراسة هذه التجارب .

وقالت ان الامراض المزمنه في منطقة الشرق الاوسط وحسب الاحصائيات ستصل قريباً الى 40% وهذا مؤشر خطير جداً ، واذا لم نعمل على الوقايه عبرالبرامج الفاعله فانه سيكون هناك مشاكل كبيره سواء على النظام الصحي او المالي او على الناس بشكل عام .

وقال الدكتور اميه خماش مديرالصحه في وكالة الغوث ل" القدس " ان هذا احد اهم المؤتمرات التي تحصل في فلسطين بشكل دوري لانه يضع موضوع التغذيه بمفاهيمها الشامله والضروريه على الاجنده الفلسطينيه ويحاول ان يدخل ما هو جديد في عالم التغذيه للبرامج الفلسطينيه واهميته تكمن بوجود اكثر من عشر خبراء على المستوى العالمي من امريكا وبريطانيا والسويد وكولومبيا والمكسيك وغواتيمالا وارمينيا ، لذلك نحن نتطلع على تجارب العالم لانه بدون هذا المزيج والتزاوج والعلاقه لا نستيطع ان نطورخبراتنا وفي نفس الوقت هناك خبراء فلسطينيين سيقومون بعرض اوراقهم وهذه فرصه لمناقشتها واعطائها الدعم العالمي .

واضاف طوال الفترات الماضيه كانت هذه المؤتمرات تتناول سوء التغذيه وبالتحديد فقر الدم وفقر الاملاح والمعادن الدقيقه الموجوده عند الفلسطينيين نظراً لما نسميه الامن الغذائي واليوم نشاهد مشكله جديده ونقول ازدواجيه المشاكل الصحيه وبخاصه مشكلة السمنه وهي مرشح قابل للزياده بشكل كبيرجداً سوف تؤدي الى عواقب وخيمه في المستقبل ، والمؤتمر سوف يطرح العلاقه بين التغذيه وبين الامراض المزمنه ومسالة البدانه التي اصبحت وباء في فلسطين وكل منطقة الشرق الاوسط وحسب الدراسات هناك حوالي 20% في المدارس يعانون من السمنه ، وهذا يؤدي الى السكري والضغط وامراض القلب ، واكثر من 18% من مرضانا في وكالة الغوث يعانون من امراض غير ساريه وهذه عواقبها وخيمه تترك حوالي 12% من المرضي تسبب العجز والوفاة المبكره وخاصه بين فئات عمرية صغيره مما يؤثر على الاقتصاد الفلسطيني وعلى النظام الصحي الفلسطيني .

واعتبر خماش ان اسباب السمنه تكمن بشكل أساسي بالتحول السريع في نمط الحياة الاستهلاكي ، هناك تحول نحو المنتوجات السريعه والمعلب والتي تؤثر في طبيعة الاطفال والانسان والاهم هو جلوس الاطفال حول التلفاز والحاسوب ، وعدم النشاط البدني والظروف النفسيه .

وقال ان التدخلات يجب ان تكون على مستوى السياسات لمراقبة الغذاء بشكل اشد ، هناك الكثير من الاغذيه مشبعه بالدهنيات بدون مراقبه ، وهذا يتطلب اقرار سياسات وطنيه تمنع هذه الاطعمة ، وتشجيع الرياضه وتوفير الامكنه ، وكذا الحال بالنسبه للحد من التدخين حيث نصرف في فلسطين اكثر من مليار دولار سنوياً ، و هذا يؤكد حاجتنا الى تخطيط شامل .

واضاف، على صعيد وكالة الغوث اطلقنا حملة رياضيه في المخيمات للوصول الى نساء وورجال فوق 30 عام لمكافحة البدانه ونعمل بتنسيق وتعاون مع وزارة الصحه بعلاقة متساويه ومتكامله. نحن اليوم نريد ان نكثف من هذه التوجهات نحو موضوع التغذيه .

هذا وكان مدير عمليات وكالة الغوث سانشيز فيلبي قد تحدث عن خطر ارتفاع وتيرة الامراض الساريه ومنشأها نتيجة سوء التغذيه ، مؤكداً حرص وكالة الغوث على المشاركه في البرامج والجهود الجاريه للحد من هذه الامراض.

وأكدت ممثلة اليونيسيف جين جوش على اهمية الرضاعه الطبيعيه ودمج التعليم في البرامج الصحيه .

وقال ممثل جامعة كولومبيا البروفيسور ريتشارد ديكنبوم ان جامعة كولومبيا قدمت بعثات للفلسطينيين لمتابعة موضوع التغذيه في اطار التعاون المشترك لتحقيق التطلعات ،كما أشار الى البحث الذي قامت به مؤسسة " جذور " حيث سيتم الاستفاده من هذه التجربه الفلسطينيه في دول أخرى مثل ارمينيا على سبيل المثال .

و أخيرا، زخر هذا المؤتمر بالأوراق العلمية القيمة محليا وعالميا جميعها أكدت على أهمية تبني نمط حياة صحي للوقاية من الأمراض المزمنة، و قد خلص الجميع الى أن الحقائق و الأدلة العلمية واضحة ومثبتة، وما نحتاج اليه اليوم هو العمل الجاد و التطبيق العملي لما خلصت له الأبحاث العلمية وما علينا الا الاستفادة من نتائج هذه الأبحاث في التخطيط لبرامج فعالة تعكس أثرها على أفراد المجتمع عبر تدخلات ملائمة في مراحل الحياة المختلفة.

Press Releases
Alquds Newspaper >>
Panet>>

 

Copyright © 1996-2017 – Juzoor for Health & Social Development – جذور للإنماء الصحي والاجتماعي