انضمام مدرسة بيت حنينا الثانوية للبنات /البلد لمشروع مدارس صديقة للتغذية
تواصل مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي تنفيذ مشروع "مدارس صديقة للتغذية" ضمن رؤية تهدف إلى إحداث تغيير ملموس في البيئة الغذائية داخل المدارس، من خلال تطوير المقاصف المدرسية وتحويلها إلى مساحات داعمة لصحة الطلبة، تتيح توفير خيارات غذائية صحية وآمنة، وتعزز مفاهيم التغذية السليمة وعادات الطعام الصحية في الحياة اليومية للطلاب والطالبات.
وفي إطار المرحلة الثالثة من المشروع، تعمل المؤسسة حاليًا على تجهيز 10 مدارس، عبر تدخلات متخصصة تشمل تأهيل المقاصف المدرسية وتجهيزها بالمعدات اللازمة، بما يمكّن العاملين فيها من إعداد وجبات متوازنة وفق أسس سلامة الغذاء والممارسات الصحية في الطهي والتعامل مع الطعام، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تحسين التغذية، وتعزيز الصحة العامة، ودعم التحصيل الدراسي.
وفي هذا السياق، انضمت مؤخرًا مدرسة بيت حنينا الثانوية للبنات / بيت حنينا البلد إلى المشروع، واستلمت الأسبوع الماضي المقصف المدرسي بعد تأهيله وتجهيزه بالكامل، ليصبح أكثر جاهزية في تقديم خدمات غذائية صحية تلبي احتياجات الطالبات.
وشمل التأهيل تجديد المقصف بشكل كامل وتزويده بمعدات كهربائية أساسية للمطبخ، من بينها: ثلاجة عرض، محمصة خبز، حاويات لحفظ الطعام، مروحة، خلاط فواكه، وموقد غاز وغيرها من المعدات الضرورية
ويُنفذ المشروع بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في إطار التزام مشترك بتعزيز أنماط الحياة الصحية داخل المدارس وتهيئة بيئات تعليمية تمكّن الأطفال من النمو والتعلم بشكل أفضل.
وعبّرت إدارة مدرسة بيت حنينا الثانوية للبنات عن شكرها وتقديرها لهذا التدخل، مؤكدة أن تأهيل المقصف وتوفير المعدات الجديدة أسهما في تحسين جودة الوجبات وتعزيز معايير النظافة والسلامة، إلى جانب رفع وعي وحماس الكادر والطالبات لاعتماد ممارسات غذائية صحية داخل المدرسة.
ويُذكر أن مشروع "مدارس صديقة للتغذية" انطلق عام 2018، وشمل خلال مرحلتين سابقتين تجهيز 24 مدرسة في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تستكمل المرحلة الثالثة تجهيز 10 مدارس إضافية، ضمن جهود مستمرة لتعزيز التغذية الصحية وتهيئة بيئات مدرسية داعمة لصحة الطلبة.