جذور تواصل دعم الصحة النفسية للأطفال واليافعين، في إطار مشروع "تعزيز الوصول للصحة النفسية للأطفال والمراهقين ومقدمي الرعاية في قطاع غزة"

ضمن جهودها المستمرة لبناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة الضغوط والتحديات، تواصل مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي تنفيذ سلسلة من الفعاليات التوعوية والأنشطة التفاعلية في قطاع غزة والهادفة إلى تعزيز مفاهيم الصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين، وذلك تحت شعار “نفسيتي أولويتي”.

وتركز الأنشطة على ترسيخ أهمية الصحة النفسية باعتبارها ركيزة أساسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، إلى جانب كسر حاجز الصمت حول التحديات النفسية، وتبسيط المفاهيم المتعلقة بها، وتشجيع المشاركين على طلب الدعم عند الحاجة.

كما تسعى الفعاليات إلى مواجهة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بطلب المساندة النفسية، من خلال توفير مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر، وتعزيز ثقافة التقبل والدعم.

وفي إطار حملة التوعية بالصحة النفسية، نفذت مؤسسة جذور في غزة نشاطًا تفاعليًا شارك فيه أكثر من 245 طفلًا وطفلة، وهدف إلى توفير بيئة آمنة للتعبير الإبداعي عن المشاعر، والتخفيف من الضغوط النفسية وتحويل الطاقة السلبية إلى تفاعل إيجابي، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين اأطفال المشاركين.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية مؤسسة جذور المستمرة في تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتعريف بالخدمات التخصصية المتاحة للجمهور، حيث شهدت الأنشطة تفاعلًا واسعًا من الأطفال واليافعين الذين وجدوا فيها مساحة آمنة للتفريغ الانفعالي وفهم الذات بشكل أفضل.

وتندرج هذه الفعالية ضمن الجهود المستمرة لمؤسسة جذور وشركائها في تعزيز بيئة آمنة وداعمة للأطفال، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

ويُذكر أن هذا المشروع تنفذه مؤسسة جذور بالشراكة مع جمعية طفل الحرب، وبدعم من منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة.