جذور تضع الوزراء في صورة الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة وتستعرض برامجها الاغاثية و التنموية.
استضافت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي في مقرها الجديد معالي وزيرة الخارجية والمغتربين الدكتورة فارسين أغبكيان شاهين، ومعالي وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان، ومعالي وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد، حيث كان في استقبالهم الدكتورة سلوى النجاب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة، والدكتور أمية خماش المدير العام، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة وطاقم المؤسسة.
واستُهل اللقاء باجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع الدكتور يحيى عابد، مدير مؤسسة جذور في قطاع غزة، حيث تم استعراض الأوضاع الإنسانية والصحية الراهنة في القطاع، والجهود التي تبذلها المؤسسة من خلال برامج الرعاية الصحية الأولية، وخدمات التأهيل وإعادة التأهيل، إضافة إلى التدخلات الصحية والاجتماعية الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.
كما شهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول مجالات التعاون المشتركة بين وزارتي الصحة والتنمية ومؤسسة جذور، خاصة في القضايا المرتبطة بالطفولة المبكرة،و قضايا المراهقة ، والشيخوخة الصحية، وتعزيز الصحة المجتمعية، حيث تم بحث سبل تطوير برامج ومبادرات مشتركة تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات الوطنية.
وتناول الاجتماع كذلك التحديات الناجمة عن حالة الطوارئ التي تمر بها فلسطين، وسبل تعزيز الجاهزية والاستعداد للاستجابة للأزمات والطوارئ، من خلال توحيد الجهود وتطوير آليات العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والأهلية بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية والوصول إلى الفئات الأكثر تضرراً.
وأكد المشاركون أهمية الشراكة والتنسيق المستمر بين مختلف القطاعات الوطنية، مشيدين بالدور الذي تقوم به مؤسسة جذور في دعم النظام الصحي والاجتماعي الفلسطيني وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني من خلال برامجها التنموية والإنسانية المتنوعة.
واختُتم اللقاء بجولة للوفد الوزاري في مرافق المقر الجديد للمؤسسة، حيث اطلعوا على طبيعة عمل الوحدات المختلفة والخطط المستقبلية التي تسعى جذور إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز صحة ورفاه المجتمع الفلسطيني في مختلف مراحله العمرية.