في إطار جهودها المستمرة لدعم الشبكة الفلسطينية لتنمية الطفولة المبكرة وبناء قدرات أعضائها، نظّمت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، بالشراكة مع مؤسسة الأصفري، تدريباً متخصصاً حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل البحث العلمي، بمشاركة عدد من الباحثي

في إطار جهودها المستمرة لدعم الشبكة الفلسطينية لتنمية الطفولة المبكرة وبناء قدرات أعضائها، نظّمت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، بالشراكة مع مؤسسة الأصفري، تدريباً متخصصاً حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل البحث العلمي، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين وممثلي المؤسسات والجهات العاملة في قطاع الطفولة المبكرة.

وجاء التدريب ضمن أنشطة مؤسسة جذور الرامية إلى تطوير قدرات أعضاء الشبكة، وتعزيز استخدام الأدوات الحديثة في إعداد البحوث العلمية، بدءاً من صياغة الأسئلة البحثية وجمع المعلومات وتحليلها، وصولاً إلى توظيف نتائج البحوث في التأثير في السياسات والممارسات المرتبطة بتنمية الطفولة المبكرة.

كما ركّز التدريب على الاستخدام المسؤول والأخلاقي لأدوات الذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة منها في تحسين كفاءة العمل البحثي وجودته، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات والمحافظة على النزاهة العلمية ودور الباحث في مراجعة المخرجات وتقييمها.

وأكدت مؤسسة جذور أن هذا التدريب يأتي امتداداً لدورها في دعم وتطوير عمل الشبكة الفلسطينية لتنمية الطفولة المبكرة، وتعزيز قدرات أعضائها والعاملين في هذا القطاع، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية تستجيب للأولويات والاحتياجات الوطنية وتدعم تطوير السياسات والبرامج الموجّهة للأطفال في فلسطين.

وقد نفّذت التدريب شركة إنسايتس للبحوث واستطلاعات الرأي والتدريب، من خلال جلسات تفاعلية وتطبيقات عملية أتاحت للمشاركين التعرّف إلى أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها في مختلف مراحل البحث العلمي.

ويعكس هذا النشاط التزام مؤسسة جذور، بالشراكة مع مؤسسة الأصفري، بالاستثمار في بناء القدرات وتطوير المعرفة والأدوات المهنية لأعضاء الشبكة، بما يعزّز دورها كمنصة وطنية للتنسيق وتبادل الخبرات والمناصرة في مجال تنمية الطفولة المبكرة.